شبكة معلومات تحالف كرة القدم

نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018ملحمة كروية أفريقية لا تُنسى << مسابقة التوقعات << الصفحة الرئيسية الموقع الحالي

نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018ملحمة كروية أفريقية لا تُنسى

2025-07-04 15:53:10

شهد نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 مواجهة أسطورية جمعت بين العملاقين المغربيين، الوداد الرياضي والرجاء البيضاوي، في أول نهائي مغربي خالص في تاريخ البطولة. هذه المواجهة التاريخية التي أقيمت بنظام الذهاب والإياب، كتبت فصلاً جديداً في سجلات الكرة الأفريقية، حيث جمعت بين التنافس المحلي والألقاب القارية.

الذهاب في الدار البيضاء: الرجاء يحسم اللقاء

في مباراة الذهاب التي استضافها ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم 2 نوفمبر 2018، سيطر الرجاء البيضاوي على مجريات اللقاء وانتهى بفوزه بهدفين نظيفين سجلهما محمود بنعلي (في الدقيقة 54) وموحا رحيم (الدقيقة 90+3). أظهر الرجاء تفوقاً تكتيكياً واضحاً، بينما عانى الوداد من غياب عدد من نجومه الأساسيين بسبب الإصابات.

الإياب في الرباط: الوداد يقلب الطاولة

لكن الوداد الرياضي لم يستسلم، وفي مباراة الإياب يوم 9 نوفمبر على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قدّم الفريق الأحمر أداءً بطولياً. تمكن الوداد من الفوز بنتيجة 3-0 (أهداف وليد الكرتي في الدقيقة 11، وعمر بوتيبين في الدقيقة 61، وعبد الله حافظ في الدقيقة 90+3)، ليفوز باللقب بفضل قاعدة الأهداف خارج الديار بعد انتهاء المواجهتين بتعادل 3-3 في المجموع.

الأبعاد التاريخية للنهائي

  1. أول نهائي مغربي بالكامل: مثل هذا النهائي لحظة فريدة في تاريخ الكرة الأفريقية، حيث تنافس فريقان من نفس البلد على اللقب الأغلى قارياً.
  2. تألق اللاعبين المغاربة: برزت أسماء مثل محمود بنعلي (الرجاء) ووليد الكرتي (الوداد) كلاعبين محليين صنعوا الفارق.
  3. الجماهير المغربية: سجل النهائي حضوراً جماهيرياً استثنائياً، حيث غصت المدرجات في المباراتين بعشرات الآلاف من المشجعين المتحمسين.

تداعيات البطولة

هذا الإنجاز التاريخي للوداد الرياضي (ثاني ألقابه في دوري الأبطال بعد 1992) عزز من مكانة الكرة المغربية على الخريطة الأفريقية، كما فتح الباب أمام المزيد من الهيمنة المغربية في البطولات القارية في السنوات التالية.

ختاماً، يبقى نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 محفوراً في الذاكرة الكروية الأفريقية كواحد من أكثر النهائيات تشويقاً وتميزاً من حيث التنافس والمستوى الفني والحماس الجماهيري. لقد أثبتت الأندية المغربية أنها قادرة على المنافسة على أعلى المستويات، وأن الكرة الأفريقية تزخر بالمواهب والقصص الملحمية.

شهد نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 مواجهة أسطورية جمعت بين العملاقين المغربيين نادي الوداد الرياضي ونادي الترجي الرياضي التونسي، في مباراة ستظل محفورة في ذاكرة عشاق الكرة الأفريقية.

رحلة الفريقين إلى النهائي

تمكن الوداد الرياضي من بلوغ المباراة النهائية بعد مسيرة مثيرة، حيث تغلب في نصف النهائي على فريق ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي. بينما وصل الترجي إلى النهائي بعد تفوقه على فريق الأهلي المصري في مباراة مليئة بالإثارة.

الذهاب والإياب.. دراما لا تنتهي

مباراة الذهاب في تونس:
انتهت المباراة الأولى التي أقيمت على ملعب رادس الأولمبي بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما، حيث أحرز هدف الترجي اللاعب أنيس البدري، بينما سجل للوداد وليد الكرتي.

مباراة الإياب في المغرب:
شهدت المباراة الثانية على ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء أحداثاً مثيرة، حيث تقدم الترجي بهدف ثم تعادل الوداد لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، مما أدى إلى اللجوء إلى ركلات الترجيح التي حسمها الوداد بنتيجة 4-3 ليتوج بلقب البطولة.

أبرز اللاعبين

برز في هذه المواجهة عدد من اللاعبين الذين قدموا أداءً استثنائياً، منهم:
أشرف بن شرقي (الوداد): كان عنصراً أساسياً في خط الهجوم.
المنصف بالطة (الترجي): قاد فريقه بمهارة في خط الوسط.

ردود الفعل والإرث

أثارت هذه المباراة ضجة كبيرة في العالم العربي والأفريقي، حيث أشاد الخبراء بمستواها التقني العالي. كما عززت من مكانة الكرة المغربية والتونسية على الساحة القارية.

بعد 5 سنوات من هذه المواجهة، لا يزال عشاق الكرة يتذكرون أحداث تلك المباراة الأسطورية التي جمعت بين فريقين عربيين في قمة المنافسة الأفريقية.

ختاماً، يبقى نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 أحد أبرز النهائيات في تاريخ البطولة، حيث جمع بين الإثارة والمستوى الفني العالي، ليكتب فصلاً جديداً في سجلات الكرة الأفريقية.

شهد نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 مواجهة أسطورية جمعت بين عملاقين من شمال القارة الأفريقية، حيث تصادم الترجي التونسي مع الأهلي المصري في مباراتين ملحميتين كتبتا فصلًا جديدًا في تاريخ البطولة القارية.

المسار إلى النهائي

تأهل الترجي التونسي إلى النهائي بعد تخطيه عقبة الدفاع الحسني الجديدي المغربي في نصف النهائي، بينما نجح الأهلي المصري في تجاوز إينغوني موتيما الكونغولي ليضمن مقعده في المباراة النهائية.

المواجهة الأولى في رادس

استضاف ملعب حمادي العقربي في رادس المباراة الأولى يوم 2 نوفمبر 2018، حيث تمكن الترجي من تحقيق فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام الأهلي. سجل أهداف الترجي كل من أنيس البدري وعلي معلول ومحمد علي يعقوب، بينما سجل هدف الأهلي الوحيد وليد أزارو.

الإياب في القاهرة

في المواجهة الثانية التي أقيمت يوم 9 نوفمبر 2018 على ستاد برج العرب بالإسكندرية (بسبب ظروف أمنية)، قدم الأهلي أداءً قويًا وحقق فوزًا بنتيجة 3-0 بفضل أهداف وليد أزارو (هدفين) وعلي معلول (ضد مرماه)، لكنه لم يكفِ لقلب النتيجة الإجمالية التي انتهت 3-3 بفضل قانون أهداف الخارج.

تتويج الترجي بلقبه الثالث

بفضل قانون أهداف خارج الديار، توج الترجي التونسي بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن كان قد فاز بالبطولة سابقًا في 1994 و2011. هذا الإنجاز جعل الترجي ينضم إلى نادي الأندية الأفريقية متعددة الألقاب.

تأثير البطولة

كان لهذا النهائي تأثير كبير على كرة القدم الأفريقية حيث:1. عزز مكانة شمال أفريقيا في المنافسات القارية2. أظهر جودة التنظيم والجماهير في البطولات الأفريقية3. أكد على أهمية التكتيكات الدفاعية في المواجهات الكبيرة

الخاتمة

ظل نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 محفورًا في ذاكرة عشاق الكرة الأفريقية كواحد من أكثر النهائيات إثارة وتشويقًا في العقد الأخير، حيث جمع بين تاريخين عريقين وتقاليد كروية راسخة في القارة السمراء.

شهد نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 مواجهة أسطورية جمعت بين العملاقين المغربيين، الوداد البيضاوي والرجاء الرياضي، في أول نهائي مغربي خالص في تاريخ البطولة. هذه المواجهة التاريخية التي أقيمت بنظام الذهاب والإياب كتبت فصلًا جديدًا في سجلات الكرة الأفريقية.

الذهاب في الدار البيضاء: الوداد يفرض سطوته

في مباراة الذهاب التي استضافها ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء في 2 نوفمبر 2018، سيطر الوداد البيضاوي على مجريات اللقاء وانتهى الشوط الأول بتقدمه بهدف نظيف سجله المهاجم وليد الكرتي في الدقيقة 38. وفي الشوط الثاني، أضاف الوداد هدفين آخرين عن طريق بدر الدين بنعلي (الدقيقة 52) وعبد الله حمد الله (الدقيقة 90+1)، لتنتهي المباراة بفوز كبير للوداد بنتيجة 3-0.

الإياب في الرباط: الرجاء يصنع المعجزة

في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط يوم 9 نوفمبر 2018، قدم الرجاء الرياضي أداءً بطوليًا حاول من خلاله تعويض النتيجة الكبيرة من الذهاب. تقدم الرجاء بهدفين سجلهما محمود بنعلي (الدقيقة 11) ووليد أزارو (الدقيقة 60)، مما أثار حماس الجماهير المغربية والعربية.

لكن الوداد تمكن من الحفاظ على تفوقه الإجمالي (3-2) رغم الخسارة في مباراة الإياب (2-0)، ليحقق لقبه الثاني في دوري أبطال أفريقيا بعد غياب 25 عامًا عن منصات التتويج.

تداعيات النهائي

  1. السيطرة المغربية: أكد هذا النهائي قوة الكرة المغربية على الصعيد الأفريقي، حيث أصبح الوداد ثاني نادٍ مغربي يفوز باللقب بعد الرجاء.
  2. أحمد رضا التكاري: مدرب الوداد، أصبح بطلاً قوميًا بعد قيادته الفريق للفوز باللقب.
  3. تأهل لكأس العالم للأندية: تأهل الوداد لتمثيل أفريقيا في كأس العالم للأندية بالإمارات، حيث واجه أندية كبيرة مثل ريال مدريد.

ختامًا، يظل نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 محطة فارقة في تاريخ الكرة الأفريقية، حيث جمع بين شغف الكرة المغربية ومهارات اللاعبين الأفارقة في إطار تنافسي مشرف.

شهد نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 مواجهة أسطورية جمعت بين العملاقين المغربيين، الوداد البيضاوي والرجاء الرياضي، في أول نهائي مغربي خالص في تاريخ المسابقة. هذه المواجهة التاريخية التي أقيمت بنظام الذهاب والإياب كتبت فصلاً جديداً في سجلات الكرة الأفريقية.

الذهاب في الدار البيضاء: الوداد يفرض سطوته

في مباراة الذهاب التي استضافها ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم 26 أكتوبر 2018، سيطر الوداد البيضاوي على مجريات اللقاء وانتهى الشوط الأول بتقدمه بهدف نظيف سجله المهاجم وليد الكرتي في الدقيقة 38. في الشوط الثاني، زاد الوداد من ضغطه وسجل هدفه الثاني عن طريق إسماعيل الحداد في الدقيقة 52، لتنتهي المباراة بفوز الوداد 2-0.

الإياب في الرباط: الرجاء يصنع المعجزة

في لقاء الإياب الذي أقيم يوم 9 نوفمبر 2018 بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قدم الرجاء الرياضي أداءً بطولياً. تقدم الرجاء بهدف مبكر عن طريق محمود بنعليفة في الدقيقة 11، ثم أضاف هدفين آخرين عن طريق سفيان الرحيمي (الدقيقة 54) وموحا ماحي (الدقيقة 60)، لتنقلب النتيجة لصالحه 3-0.

ركلات الترجيح تحسم اللقب

بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإجمالي 3-3، توجه الفريقان لركلات الترجيح التي شهدت أداءً رائعاً من حارس الوداد أحمد رضا التكناوتي، حيث تصدى لركلتين. سجل الوداد جميع ركلاته ليفوز 4-3 بركلات الترجيح ويحقق لقبه الثاني في المسابقة بعد غياب 25 عاماً.

تأثير النهائي على الكرة المغربية والأفريقية

  1. السيطرة المغربية: أكد هذا النهائي هيمنة الأندية المغربية على الساحة الأفريقية
  2. الجماهير المغربية: سجل النهائي حضوراً جماهيرياً قياسياً في المباراتين
  3. التنظيم المغربي: أثبت المغرب جدارته في استضافة الأحداث الكروية الكبرى

ختاماً، يظل نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 أحد أكثر النهائيات إثارة في تاريخ المسابقة، حيث جمع بين التاريخ والحماس والإثارة حتى اللحظات الأخيرة، ليكتب أسطورة جديدة في الكرة الأفريقية تفتخر بها الأجيال القادمة.

شهد نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 مواجهة أسطورية جمعت بين العملاقين المغربيين نادي الوداد الرياضي ونادي الترجي الرياضي التونسي، في بطولة ستظل محفورة في ذاكرة عشاق الكرة الأفريقية.

رحلة الفريقين إلى النهائي

بدأ الوداد الرياضي مشواره في البطولة بمجموعة صعبة، لكنه تمكن من تصدر مجموعته ببراعة. في الأدوار الإقصائية، أظهر الفريق المغربي عزيمة لا تلين، حيث تغلب على أندية كبيرة مثل ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي في نصف النهائي.

أما الترجي الرياضي التونسي، فقد قدم أداءً استثنائياً طوال البطولة. بقيادة نجمه الدولي أنيس البدري، تخطى الفريق التونسي عقبات كبيرة، بما في ذلك فوزه على الأهلي المصري في نصف النهائي، ليصل إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة في تاريخه.

المواجهة النهائية الملحمية

التقى الفريقان في الذهاب على أرضية ملعب رادس الأولمبي في تونس يوم 2 نوفمبر 2018. في مباراة مثيرة، تقدم الترجي بهدف ثمين سجله محمد علي المعروفي في الدقيقة 72، لتنتهي المباراة بفوز الترجي 1-0.

في لقاء الإياب الذي أقيم بعد أسبوع على ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، قدم الوداد أداءً بطولياً. سجل الفريق المغربي هدفين عبر محمد ناحلي وعمر البوطي، ليفوز 2-0 ويتوج بطلاً للقارة بفضل قاعدة الأهداف خارج الديار.

تأثير البطولة على الكرة الأفريقية

كان نهائي 2018 علامة فارقة في تاريخ المسابقة، حيث:
– عزز مكانة الأندية المغربية والتونسية في الساحة الأفريقية
– أظهر جودة تنظيمية واستضافة ممتازة من كلا البلدين
– ساهم في تطوير الكرة الأفريقية وزيادة تنافسيتها

الخاتمة

يظل نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 أحد أكثر النهائيات إثارة في تاريخ البطولة، حيث جمع بين تاريخين عريقين وشغف جماهيري لا مثيل له. هذه المواجهة لم تكن مجرد مباراة كروية، بل كانت احتفالاً بحب الكرة الأفريقية وتاريخها العريق.

شهد نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 مواجهة أسطورية جمعت بين العملاقين المغربيين، الوداد الرياضي والترجي الرياضي التونسي، في مباراة ستظل محفورة في ذاكرة عشاق الكرة الأفريقية.

رحلة الفريقين إلى النهائي

بدأ الوداد الرياضي مشواره في البطولة من الدور التمهيدي، حيث تفوق على فريق سونيديب النيجيري. واستمر الفريق المغربي في تقديم أداء قوي، حيث تخطى فرقاً كبيرة مثل مازيمبي الكونغولي والأهلي المصري في الأدوار الإقصائية ليبلغ المباراة النهائية.

أما الترجي الرياضي التونسي، فقد بدأ مشواره من الدور الأول، حيث تفوق على فريق غور مايا الكيني. وواصل الترجي سلسلة انتصاراته أمام فرق مثل الدفاع الجديدي المغربي والنجم الساحلي التونسي، ليحجز مقعده في النهائي.

المباراة الذهاب في تونس

أقيمت مباراة الذهاب على ملعب رادس في تونس يوم 2 نوفمبر 2018. وشهدت المباراة أداء دفاعياً قوياً من كلا الفريقين، وانتهت بالتعادل السلبي (0-0)، مما ترك كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب.

مباراة الإياب في الدار البيضاء

في 9 نوفمبر 2018، استضاف ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء مباراة الإياب وسط أجواء حماسية. تمكن الوداد الرياضي من الفوز بنتيجة 1-0، بهدف تاريخي سجله اللاعب وليد الكرتي في الدقيقة 16. وقد حافظ الفريق المغربي على تقدمه حتى نهاية المباراة، ليحقق لقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه.

ردود الفعل والتكريمات

بعد تتويج الوداد الرياضي، غمرت الفرحة جماهير الفريق في المغرب وخارجه. كما حصل الفريق على حق تمثيل أفريقيا في كأس العالم للأندية 2018 في الإمارات العربية المتحدة.

من جانبه، نال الترجي الرياضي التونسي إشادة كبيرة لأدائه القوي طوال البطولة، حيث كان منافساً شرساً حتى آخر لحظة.

الخاتمة

يظل نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة الأفريقية، حيث جمع بين فريقين عريقين قدما عرضاً كروياً رفيع المستوى. وكان التتويج من نصيب الوداد الرياضي، الذي كتب اسمه بحروف من ذهب في سجلات البطولة القارية.

شهد نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 مواجهة أسطورية جمعت بين العملاقين المصريين الأهلي والزمالك، في مباراة ستظل محفورة في ذاكرة عشاق الكرة الأفريقية. هذه المواجهة التاريخية التي أقيمت على ملعب برج العرب بالإسكندرية يوم 9 نوفمبر 2018، مثلت ذروة الصراع الكروي بين قطبي الكرة المصرية على الساحة القارية.

خلفية تاريخية

جاءت هذه المباراة تتويجًا لمسيرة مثيرة لكلا الفريقين في البطولة. الأهلي بقيادة المدرب التونسي معتز بلحسن، والزمالك تحت قيادة السويسري كريستيان غروس. وقد سبق للفريقين أن تصادما في نهائي البطولة عام 2005، حينها توج الأهلي باللقب.

تفاصيل المواجهة

شهدت المباراة التي حضرها أكثر من 60 ألف متفرج، أداءً دفاعيًا منظمًا من كلا الفريقين في الشوط الأول. لكن في الدقيقة 49، تمكن مهاجم الأهلي وليد أزارو من تسجيل الهدف التاريخي بعد تمريرة دقيقة من حسين الشحات.

حاول الزمالك رد الاعتبار عبر محاولات خطيرة من محمود عبد الرازق “شيكابالا” ومروان محسن، لكن دفاع الأهلي بقيادة سعد سمير وعلي معلول صمد ببسالة.

لحظات فارقة

  • الدقيقة 72: تصدي أسطوري لحارس مرمى الأهلي محمد الشناوي لركلة جزاء من محمود عبد الرازق
  • الدقيقة 85: إصابة قائد الزمالك محمود عبد المنعم “كهربا” التي أضعفت هجوم الفريق الأبيض
  • إدارة المباراة الذكية من قبل المدرب معتز بلحسن عبر التبديلات الاستراتيجية

تداعيات الفوز

هذا الانتصار منح الأهلي لقبه الثامن في المسابقة، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا في البطولة. كما عزز مكانة الكرة المصرية على الساحة الأفريقية، حيث أصبح الأهلي أنجح ناد أفريقي في عصر المسابقة الحديثة.

خاتمة

نهائي 2018 لم يكن مجرد مباراة كروية، بل كان حدثًا تاريخيًا تجاوز حدود الملعب. لقد جمع بين شراسة المنافسة وحرارة المشاعر، بين التخطيط الاستراتيجي والعزيمة القتالية. هذه المواجهة تظل شاهدة على عظمة الكرة الأفريقية وقدرتها على إبهار العالم بمستوى التنظيم والأداء.

حتى اليوم، ما زال عشاق الكرة في مصر والعالم العربي يتذكرون تلك الليلة التاريخية التي كتب فيها الأهلي اسمه بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم الأفريقية.